تجاوزت الماضي 
وأحاول أن أبدأ من جديد،
بعيدا عن ضجيج الحب 
و بعيدا عن كثرة العتاب...
بصمت 
أحاول  رسم بداية جميلة كي تكون النهاية اجمل،
بهدوء بهدوء دوما نكون اجمل ....
....


أم محمد







قالت:  (باك) عدتُ
قال: أحلى باك
قالت: يحلي أيامك ان شاء الله
قال: بيكِ

....







(1)

تذكَّرتْهُ في عتمة من الليل،
بين خليط من الذكريات المعتمة،
فتَحتْ أدراج الذكريات تأملت ساعته، تأملتها طويلاً،
انهمرت دموع حارة اختلطت فيها مشاعر رمادية،
لعل الهروب خيرٌ له،


(2)
بين أزمة المرض الجديدة ،
تُرى هل كان سيفي بوعده...
رغم رحلته البعيدة هل كان سيعود..
مازلتُ أتذكر وعوده ،
ومشاعره الأخير،
ارتابتني جُملةٌ من الفضول،
هل مازال مخلصا أم هي مشاعرعابرة،
بُغية الانتقام...
كلام كثير مازال يجول في خاطري ،
كل يوم تصحو ذكراه في خاطري،



(3)
منذ وقت توقف الوقت في ساعتك،
كأنها تقول: لامزيد من الوقت بيننا "
لامزيد من الذكريات،
لا مزيد من الحب الأول... 
لامزيد لأي ذكرى تخصُّ الحُبْ...



(4)
بكل حُب...
أتمنى أن تكون بخير.. يا حُب...
ربما لنا... لقاء وبقاء...
بكل حُب.. يا حُبْ...



بقلب وقلم:عبير أكوام


 
 
 
جئتُ إليه وقلتُ له تعبتُ يا... !؟
قالي ومايتعبك...!؟
وبعد ما عرف بعلتَّـــي؟
قَالَ لـــِـــي: ستقتلني ألسُن الناس وستُسَمِّمُني أعينهم...
قلتُ له: وماذا إن قتلت أنا ؟؟؟
قال بكل أنانية: موتي بصمتك...اقتليه أو يقتلكِ...
 
 
 بقلبي وقلمي / عبير أكوام







قبل الأمس قال لها: أحبك ،
وبالأمس: لملم حقيبته وسافر إلى أحلامه التعيسة،
أما اليوم:
غاب عنها طويلا فانتقمت لغيابه وغادرت مع شخص كانت هي حلمه، وتركت أحلامها تحترق في قلبها وتبكي على الرماد...
 ولعله خير...



بقلبي: عبيرأكوام






منذ رحيلك الأول، 
رحلت الدنيا كلها في عيناي،
تركت معي ذكرياتك ومازالت معي سطورك المسروقة...
 يطول الغياب وتفوتني جميع تفاصيل الآخرين،
وبعد كل هذا...
تأتي وتذكرني فيك،
تذكرني في تفاصيل ذكرانا،
في حروفي وسطوري لم يفهمها أحد سواك،
لماذا تذكرني بك؟
ولم تبقى سوى قسوة الغياب بيننا؟!
لماذا تذكرني بسطور غرامي؟؟
دعني معها منسية واتركني مع حلقة الغياب المفقودة...
 
منذ رحيلك،
رحلت عني دنياي،
ظلت تبحث عنك حتى أعلنت حداداً،
هجرني احساسي... أمسيت مجردة من كل شيء...
تنسايتك وجعلت دنياهم دنياي..
مضيتُ معهم..
ضحكت معهم وساهرتهم،
همستُ النكات في آذانهم... 
وضحكات الألم تعلو مني مع ضحكاتهم وأمضي....
لكني مازلتُ مريضة... أعاني منك..
أعاني مرضا مزمناً لا يكاد يفارقني...
وتعيد وتذكرني بك...
وأتذكر رحيلي...ورحيلي ورحيلي الأخير...


بقلبي وقلمي: عبير أكوام





ليس هناك اجمل من أن نغيب ونلتقي بين  مدارج الحياة،
نعصر خلال غيابنا  ذاكرة بدأت تأكل نفسها من الحرمان،
تفاصيل صغيرة،
ميتة وحية،
كلها جميلة،
وتدور العجلة من جديد،
تقف أمامي،
أجدني حالمة ،
بين يديَّ رضيع يشبه شَقرُورَتيــ ...
يشبه تفاصيل عنادي جعلني أحب الحياء من جديد،
أبتسم لها من نافذته الصغيرة،

بين طيات حزني تتوقف ساعتك،
أدُقُها، أدقها،
علَّهــا تحي قلبي الميت،
علها وعلها أشياء كثيرة ضائعه في سراديب ذاكرتي،
مرَّة هي الحياة وهم أمرُّ منها...
أنا ذقت مراهم ومرارها... حتى  عدتُ مرَّة...
تعصف ريح ساخنة.
تذكرني بأطلالي 
أطلال أقدسها ، أقدسها وأقدسها...



بقلبي وقلمي/ عبير أكوام




سألت زماني؟
تُرى أين مكاني؟؟
ضِعتُ بين صفحتي حنين، وصفحات من الرحيل،
استوقفتني أيامي استوقفني رجائ،
مازلت أتذكره، أتذكر ساعته الفضية حبيتي هي وصديقتي هي...
مازلت أتذكر وعوده وغيابه وحنقتي ساعة وحدتي،
استودعتني ذكرياتي،
استودعني ماضيَّ،
واستودعت مستقبلي وأيامي بيد الله تعالى،

أعود وأسأل زماني؟؟
ترى أين هي أحلامي؟؟
أين ؟؟
تستقيل عني الأفكار،
تودعني الى عالم تركتُ فيه حبيبي من جديد،
أعود الى سكوني،
أعود الى الذكريات التي جمعتنا،
مازالت قصيدتك المسروقة هناك بين أدراجي،
ومازالت ساعتك من جديد تنتظر نسياني....



عبير أكوام
...   





ظنَّت أن الوطن الذي حلمت به 

جنَّة...

فتركت كل شيء وعادت إليه.. 

وحين عادت...
وجدت أن الوطن اعتاد على غيابها

 فكانت..

غريبة الدار..
__________________________

نسجا أحلامهما معا...

وطال الحلم... فتركته



وحين تركته 


وصل لكل شيء إلاَّ هي؟؟

كانت سعادته...
_____________________________





قالت لهم : أحبكم

فقالوا لها: المشاعر تحجرت منذ زمن... 

فعاد المال سيدنا
___________________


عبير أكوام







جلست‘ أعدُّ عمري...
كم مضى لي في هذه الحياة....
كم من السكون والضجيج،
كم من الجمال والقبح...
كم من الجرأة والحياء...
كم من الضعف والقوة...
كم من الموت والحياة...




كلامٌ  وجدل فارغ كثير،
وجروح ليس لها ضماد...






عبير اكوام

 

أشعر بأن مشاعري تجمدت بين دمعات الشمع الذائبة أو بين فتات أوراق الشجر اليابسة...
أشعر بحرقة تحتويني من داخلي وتعتريني..
كرداء أرتديه كل يوم تلك القسوة النابعة من عينيك
أختبؤ في ذاك الرداء من مرضي ومن ظروف غربة أهلي التي جعلتني أسيرة عندك...

لا أدري أي لعبة يلعبها القدر معي هذه المرة...

بين اليقظة والحلم !!
أمنيات صغيرة معلقة لطفلة ظِلها ظِل امرأة ناضجة أكلت من السكاكر قطعة صغيرة من الحلوى فقط..

بين الماضي والمستقبل 
قطرات حب صغيرة بدأت تجف في سبيل مستقبل جميل...
وبين ذاك وذاك... يولد الجفاء وتولد معه القسوة وتبدأ جبال التنازلات تتراكم....





بقلم عبير أكوام